Sunday, September 25, 2011

الى فضاء الدويلات ام الى دولة الفضاءات



اليوم وليس كالعاده، تستعد القياده الفلسطينيه لتدق المسمار الاخير في نعش الصمت الدولي، وقلب الطاوله في وجه المجتمع الدولي بالامتثال الدبلماسي الحقيقي التي من خلالها سنسمع صوتنا عاليا لمن يتجنب السمع، ولنري اصحاب الضمائر المستتره اننا لم نعجز ولن نكف عن المطالبه بما هو مشروع لنا، وما هو محرم بيقى مبعثرا الى ان تاتي البشريه بجنس اري جديد يسحق ما استطاع في طريقه من حثالة العرقيه في قوم صهيون، لكي لا نشم رائحة النتانه التي عكرت صفوا عكا ومجدل شمش، ولوثت مياء بحيرة طبريا، واستوطنت في كنتونات العهر في ضفتنا الغربيه، كيف لا ونحن لا نريد الى حدودا اشبه بالمثاليه !



اريد ان احجز مقعدا، اريد ان اسافر، اسعى الى التحليق، انا راحل الى عالم الانسانيه، هذا هو حلمي، فليستيقظ الله وليرى ما نحن عليه، ام ان احدى قوانين العدالة الانسانيه تغلق ابوابها في اوراشاليم، لتفتح منصتا وتبعثر اوراقها وترسم نهج العدالة الاجتماعية في سماء تل ابيب، من هم ليحددوا مصير البشرية؟ قل لي اذ كنت واثقا انهم من اختيارك !! ام انك قلتها عابره في زمن كنت راضيا عن ادائهم .



الى فضاء الدويلات نحلق الى مجرة روما وميلانو وبيزا وليس الفاتيكان، كفانا اسنزافا واستخفافا بمصير الشعوب، فالديقراطيه تاتي بالاغلبيه وتعني حكم الشعب، والشعوب تقول كلماتها الاخيره بعد غدا من خلال ممثليها فيفا بالستينا وسوف نسمعها ونعشقا ونحبها نبكي لها، والادارة الامريكيه سوف تقول كلماتها الصيهيو امريكيه من خلال جواسيسها فيتو بالستينا وسوف نسمهعا ونكرهها ونحتقرها ونبكي عليها، فلماذا انتم ضرتنا منذ استضام البشرية .



الى الامم المتحده ذاهبون ، على دولة 194 حاصلون، نظريا تفوقنا ولوجستيا تفرقنا ولكن يبقى الامر مرهونا بربيع الثورات الاوسطيه وزعاماتها العربيه، لندخل كتاب غنس للارقام القاسيه بلطم اكبر حذاء في وجه كل من يتعدى على دولة الانسايه، ولنعبر التاريخ من نفق العبوديه الى جبال الحريه ولتحرق كل المساعي التي ستنتقص من حق الدولة الفلس طينيه .