
مخيم من طراز جديد يحمل في ثناياه الابداع والرياديه والقيادة التشاركيه وعدم التفرد في اتخاذ القرارات ، شباب معطاء يقومون على تسهيل نشاطه ، يتحملون مسؤوليات جمه، ومدعومون ماديا ومعنويا ونفسيا وروحيا من ضمير مستتر يسعى الى الارتقاء بالاداء واحتواء الجميع .
لعل ابرز ما يميز هذا المخيم هو روح الفريق
وسهولة الاندماج ما بين القاده والميسرين والاطفال وهذا لانهم يتقاربون عمرا وفكرا
وروحا، كيف لا... وان للابتسامة حيز مرموق على جباه الجميع، كنا نعمل من خلال حصة
نت كتابي على دمج ما بين التعليم من خلال التكنولوجيا في استخدام الوسائل الغير
تقليديه لايصال المعلومه الى الطلاب ، من خلال برامج اعدت خصيصا للطلاب والاطفال ،
فمن ابز ما لفت انتباهي هو حرص بعض من الطلبه على الاسئله والاستعلام ، لتشعر نهاية المطاف ان هنالك حس مسؤول من البعض
للوصول الى المعرفه وان كانت ضئيله .
اذ كان هنالك ابداع ونقله نوعيه حدثت في هذا
المخيم هو ادراح لقاء التصوير الفوتوغرافي للمحترفين ، وان كان العنوان ثقيلا فان
طلابنا اتقنوه، وهنا اريد ان اتوقف قليلا
لاشكر زملائي المتطوعين الذين ابوا ان يعلموا طلابنا هذه المهاره الا وهم المصور سري
حموري والمصوره الصغيره زينه زعرور اللذان علموا طلابنا كيف يرسموا ابتسامة
في صورة لم يعتادوا على التقاطها، حينها خرج الى احد الطلاب الاشقياء ليقول لي انا
اعلم الان كيف استخدم الكاميرا " اعطني ايها لاتعلم "
فلم اتردد للحظه في اعطائه اياها حتي بدا
بتعيير الكاميرا لوظعيتها الصحيحه وبدا يسال عن الاضاءه وكمية الضوء التي نتساب
الى الكاميرا ومن تم فتحة العدسه و سرعة اغلاق العدسه بالثانيه، الكثير من الاسئله
التي لم اكن اسمع بها قبل اجتيازي العام الثاني من الجامعه .
ان هذا عنوان اطاح بفكرة الجمود والخروج عن
المالوف، عنوان اصبح ملاذا للابداع الفكري والتعددية الايجابيه ، لون واحد في هذا
المخيم هو لون المحبه والصدق والعطاء. ورائحة الانجاز بداءت تفوح من عبير المعرفة
المكتسبه والاجتهاد الخلاق.