Monday, November 22, 2010

Thirst for change عطش الى التغيير

التعطش هو الافتقار الى الشئ الذي ليس من السهل الوصول اليه للوهلة الاولى ، ولكننا هنا نتحدث عن شى تم التوصل اليه ولكن لم يتم الشعور به ، فمخاطبة القلب احيانا تصب في قالب الهرم المعكوس الذي من شانه ان يعلي صوت الاحساس بالنخو في شعور ذوي الضمائر المستتره ، فنبع سقى رحال خير من محيط تتلذذه مخلوقات الدنيا لا يروي ظمئ عطش تائه في رخفايا التركيبة الكونيه .

عطش الى التغيير هي مبادره شبابيه فازت بها مجموعه من الشباب المتحمس اثناء تقدمهم " لفكرة مبادره شبابيه" بعد انتهاء دوره تدريبيه للقياده التشاركيه والمبادرات الشبابيه التي قامت بها مؤسسة رواد وبدعم من الوكالة الامركيه للتنميه الدوليه .

تقوم المبادره على اساس الدمج ما بين العمل الدرامي في السياق الاعلامي لتوجيهها في قضايا مجتمعيه بطريقة هادفه لمعالجة مشكله معينه او لمناقشة الحد من انتشار ظاهره ما تؤثر سلبا على السلوك المنهجي لعينه من فئات المجتمع .

حيث ستقوم المبادره بالاشهر الثلاثة الاولى على توعية المجتمع بضرورة تفعيل الماده رقم (10) من القانون رقم (04) والذي تم سنه على يد الرئيس الراحل ياسر عرفات عام (1999) وتم نشره في الجريده الرسميه ، والدي يقتضي بالزام توظيق (05%) من ذوي الاحتياجات الخاصه في سوق عمل المؤسسات الحكوميه والغير خكوميه والذي يتجاوز عددهم الان ال (18000) شخص .

ستقوم هذه المبادره بالوصول الى الفئات المستهدفه من خلال اتباع نهج القياده الشبابيه التشاركيه للوصول الى الهدف الرئيسي الذي سيتم تجنيدكلا من المسرح المتنقل واكشاك معرض الصور والحملات الاعلاميه والاعلانيه من خلال توظيف تكنولوجيا المعلومات واستخدام شبكات التواصل الاجتماعي .

وتهدف المبادره الى انتشال الشباب الفلسطيني من حالة الجمود والترهل الى واقع البادره الشبابيه لخلق الفرص وعدم الاستسلام لرهائن الوقت الحاضر ، كيف لا !! وان الطبقات المخمليه تحيط بالفكره النموذجيه التي من خلالها يتم تحفيز الشباب للاستداره والمضي قدما نحو عالم الاستقلالية واتخاذ القرار باعتبار ان الكادر ... هو اول من يبادر .

انا هنا بصدد تفنيد المقوله التي توارثناها احياءا والتي يسعى من يدعون انهم كبارا بان نطيعهم بلا تفكير ، نمشي ورائهم معصوبين ، نرى ما يرون ونحن مكفوفين... احترامكم واجب ولكن اعذروني ان سأسيئ التعبير فليس بالضرورة ان يكون " الاكبر منك بيوم افهم منك بسنه " لي عقل وانا استطيع التفكير ، صرنا راشدين ...فلماذا تكمموا افواهنا .
                                     
                                                        اتقبل النصيحه ، ولي وجهة نظر