Friday, September 17, 2010

انا كيف بدي افكر بفلسطين او القدس وانا ما عندي اشي اكله


منذ اصبح لدينا وعي بالقضية الفلسطينيه ونحن ننقش الذاكره للمخميات الفلسطينيه اينما وجدت ، ولكن ان تجعلنا عدسة الكاميرا نبكي لاننا نقشناها بشكل مغلوط  ... فهنا تكمن الكارثه، فمخيمات كانت العمود الفقري للثوار والثورة الفلسطينيه، اصبحنا نجهل محتواها ونفقر افتقارها، اصبحنا نسمع عنها وكانها في عالم اخر .

من هنا بزرت فكرة منتدى شارك الشبابي يتنظيم حلقة نقاش وحوار فكري بين مجموعة من شباب رام الله وغره وعبر الفيديو كونفرنس حول تجربة برنامج ازره  وزيتونه في مخيمات اللاجئين الفلسطينين، بحضور الاعلامي ماهر شلبي الذي تحدث عن تجرية مريره ومؤثره   ممزوجة بواقع مجهول وحزين  تقشعر له الابدان،  رصدتها كاميرات تلفزيون فاسطين من رحم معاناة اهل شعبنا في مخيمات اللاجئين بلبنان .

إن كنت تعلم انك ولدت مع حكم بالإعدام..وإن كنت تسير نحو حتفك دون اهتمام... فهل تكترث لاعلاء صوتك دون كتمان ، اخشى ان نكون قد نسينا صوت العلي والحوت ودرويش والكنفاني الذين اضائوا شمعة الاذهان  ، واختلط دمهم برصاص اقلامهم راسمين لوحاتهم الابداعيه من عرق الابدان، لنستذكر انهم ولدوا احرار من عمق الالام ... من مخيمات لبنان .

من هناك ذهلنا ماهر شلبي ، عرفنا شلبي ، اسقط دمعة شلبي ، كيف لا وهو من احيا ذاكرة من هناك ، فقد زالت ضبابية روئية الاهمال بعد غياب دام 28 عام على خروج منظمة التحرير الفلسطينية من هناك .

عندما تكون لاجئا  فلسطينياً..سيكون لديك تدريب يومي على إخفاء دموعك وابتلاع قطعة كبيرة من أمانيك التي غص بها واقعك، فقضية اللاجئين الفلسطينين في لبنان ليست كغيرهم من اللاجئين في الشتات بشكل عام ، فلماذا لا نعلم ولماذا هذا الغياب ، فماذا ان كان الفلسطيني الضيف في منزل العم لا يستطيع ان يزاول اكثر من 70 مهنة رئيسيه؟ ، ولماذا حق التملك ممنوع عليه ولو على متر مربع واحد ، بينما يسمح لاي اجنبي من اي جنسية اخرى من اقتناء المنتجعات؟، ولماذا ذكرنتا يا شلبي ان نسبة الفقر اعلى من 95% لتسلط الضوء على حجم لكارثه الصحيه، من انتشار والاوبئة والامراض الجلدية والروائح ... كان الاجدر بك ان تظهر صور الاطفال وهم ياكلون من القمامه لتفجر قنبلة بين  القيادات من الساسه لياخذوا قيلولة تحت شجرة الزيتون في رام الله ليستذكوا ان الارزة لم تفقد الامل بالعودة بعد .