أسواق تشد الزائر وتعيده الى تاريخ ربما هو المستقبل ، بناء قديم وقصور كان ساكنوها ينعمون بحياة فضلى ، اثار تعود الى عهد الرومان تشعر أنها بنيت حديثاً ، أناس بلهجة غريبة ، لغة الضاض كلهم ناطقيها... مكان جميل وسط البلدة القديمة زهور وأشجار وصوت العصافير تغروا كل مار فيها ، رغم المستوطنين الذين يحاولون تدمير وتهويد وحبس المدبنة القديمة..
قصر هيرودس الجميل تراه عيناك عند مرورك بالمدينة ، اثار مميزة وتاريخية تشاهدها قبل وصول المدينة،رائحة التاريخ تلازمك متراميتا عند اطراف المدينة .....
مدينة الخليل هل تستحق مغتصباً يلد فيها.
مصنع الزجاج :
زجاج مكسر، يجمعه أناس بسيطون، ليصبح زاداً يقتدون منه، بطريقة بدائية وبجودة طبيعية ترون كيف يصنع الزجاج منذ أكثر من 40 عاماً داخل فرن تزيد حرارته عن 1500 درجة مئوية تصهر الزجاج ليخرجوه و يهندسوه بطريقة ابداعية و للوهلة الأولى عندما تخطو بقدميك لرؤية صناعة محلية تلتهف للوهج اليانع من فرن الزجاج ، وكأن شموع الحرية تضيء طريق صناعة وطنية بدائية من شأنها أن تصبح عالمية ، وعلى الطرف الاخر من المصنع هنالك قسم للمشتريات و للصناعات الجاهزة التي يتشوق السياح و الزائرين لرؤيتها و شرائه ا، وهي ليست باسعار باهظة الثمن وانما هنالك جودة في الصناعة و زهد في السعر.وبعد وقت قصير أشعة الشمس للتنازل شيءً فشيئاً لتشعر وكأنك قي مكان ضيق حيث رائحة الرطوبة ممتزجة برائحة التراب والتاريخ ترافق دربك فعندها لابد أنك قد وصلت الى البلدة القديمة من مدينة الخليل ...
معاناة الـــــــــــــحرم
عناء ومشقة ليست من الطرق ولا من الارض ، ولكن من يحتل الارض ويقسمها لوجستياً سبب لهذا العناء ، فدخول الجنة أسهل من دخول الحرم الابراهيمي لشدة التشديدات الامنية من قبل قوات الاحتلال و المستوطنين على مداخل الحرم على المسلمين و العرب وتسهيلها لزوارهم من المرتزقة المحتلين للارض و العرض.
مشاذات كلامية، صياح و صوت مرتفع يجب أن تتعرض له عند زيارتك للحرم ، فسياسة المضايقة و اقصاء المؤمن من العبادة و الصلاة أصبح أولوية من أولوياتهم .
فانك لا تشعر بالخشوع والعبادة لكثرة المحتلين داخلاً ... فأي معبد يقسم و يجزء وأي مصلاً تقطتع فيه صلاتك لزوار منبوذين و عنصرين لا يحترمون الشعائروالطقوس الدينية .
فغند نهاية المطاف تشعر وكأنك في حلم ولكن الحلم لا يخلو من الكوابيس فقد أخذوا الارض ، واقتسموا الهواء و رملوا النساء و شردوا الأطفال الا يكفيهم هذا... ليختلسوا المقدسات و يفقدونا بهجة الخشوع و الايمان.

