Saturday, June 19, 2010

معرض البقاء ومهرجان الامل " مهرجان ايام جفناويه 2010 " ويستمر الحدث


بين رائحة العطورواصوات العصافير ونسيم الامل ورائحة الانجازاختتمت فعاليات مهرجان "أيام جفناوية2010معرض المشمش"، الذي عقد على مدار ثلات ايام، بمبادرة دائمه من نادي جفنا، وبالتعاون مع وزارتي السياحة والآثار والشباب والرياضة، والاتحاد العام للصناعات، وشركة "واصل".
وأمّ موقع المهرجان، الذي جرى في ملعب كنيسة الخضر، آلاف المواطنين، الذين حرصوا على متابعة فعاليات "أيام جفناوية"، والاطلاع على المنتجات التراثية، والغذائية وغيرها، التي عرضت من قبل 55 شركة ومؤسسة شاركت بدورها في المهرجان عبر أجنحة خاصة بها.
وشهد المهرجان مشاركة العديد من الفرق الفنية مثل فرقة "ترشيحا" من داخل الخط الأخضر، و"سرية رام الله الأولى"، و"الكمنجاتي"، إضافة إلى الفنان مراد السويطي، الذي أحيا إحدى أمسيات المهرجان، كما تضمن فعاليات مخصصة للأطفال، استقطبت مئات المشاركين.
واعتبر سامر مخلوف، منسق فعاليات المهرجان، أن "أيام جفناوية" حقق تميزا هذا العام سواء من حيث التنظيم، أو عدد المشاركين، أو الإقبال الجماهيري.
وقال مخلوف ان الحضور الجماهيري كان كثيفا، وأكبر بكثير من حجم توقعاتنا، وهذا يؤكد مدى النجاح الذي حققه المهرجان.
وأضاف: كانت هناك نقلة نوعية في النسخة الحالية من المهرجان على كافة الصعد، سواء من حيث طبيعة المشاركين، أو الفعاليات المقدمة، أو الإقبال الجماهيري، وهذا يثبت بما لا يدع مجالا للشك أن "أيام جفناوية" بات من أهم المهرجانات على مستوى الوطن.
وأكـد أنه زار موقع المهرجان خلال اليومين الأولين فقط نحو 25 ألف زائر، مبينا أن ذلك أضفى طابعا خاصا على المهرجان والقرية، وأشار إلى تنوع فعاليات المهرجان، وذلك في إطار رغبة القائمين عليه بمراعاة احتياجات شتى الفئات، والأذواق المختلفة.
وتابع: "كان تفاعل الجمهور مع الفعاليات مميزا، بما في ذلك الأنشطة الموجهة للأطفال، والتي استمتع المئات منهم بها"، مبيناً أن المهرجان تمكن من تحقيق أهدافه خاصة فيما يتعلق بتعزيز السياحة الداخلية، وإبراز قرية جفنا، التي تمتاز بالمشمش.
وقال: "رغم أنه كان هناك نقص في إنتاج المشمش العام الحالي، بسبب طبيعة الطقس، وعوامل أخرى، إلا أننا تمكنا من تسويق ما لا يقل عن 1200 كيلوغرام من المشمش في اليومين الأولين من المهرجان".
وأوضح أن اهتمامات نادي جفنا لا تقتصر على تنظيم المهرجان، بل تتعداه إلى التنسيق والتعاون مع المزارعين لمساعدتهم في الحفاظ على المشمش، مبينا أن النادي بصدد توزيع مئات الأشتال من شجرة المشمش خلال العام الحالي، لتوفير المزيد من الإنتاج خلال السنوات المقبلة. وقال: أحد اهتماماتنا هو الحفاظ على شجرة المشمش، ولذا سنوزع نحو 700 شجرة مشمش هنا.
ولفت إلى نجاح المهرجان في تكريس ثقافة التطوع، لافتا إلى أن هناك 70 متطوعا يشاركون إدارة النادي وكادره في عملية التحضير وتنظيم المهرجان.
وفي الإطار ذاته، أكـد رامي عبده، مدير عام "أيام جفناوية"، أن المهرجان سجل نجاحا منقطع النظير، مشيرا إلى أن النسخة الأخيرة هي الـ (18) من المهرجان.
وقال عبده: نعمل على مدار أشهر طويلة للإعداد للمهرجان، وتقديم منتجات وفعاليات مختلفة تسهم في إدخال البسمة، وأجواء استثنائية على رواد المهرجان.
وأوضح أن المهرجان يهدف إلى تعزيز الجانب الثقافي، والتراثي والاجتماعي، وتشجيع السياحة الداخلية، وتحفيز المزارعين على العناية بالمشمش.
وتابع: أدت عوامل مختلفة إلى وجود بعض النقص في محصول المشمش هذا العام، لكن كل ذلك لم يحل دون تسويق كمية لا بأس بها من المشمش وخلال فترة قصيرة، باعتبار أن الإقبال على هذا المنتج خلال المهرجان كان كبيرا جدا.
وأشار إلى أن الإقبال الجماهيري على المهرجان فاق كافة التوقعات، مشيرا إلى أن الجمهور تابع باهتمام ملموس فعاليات "أيام جفناوية"، ومن ضمنها مسرحية "يللا نصوت"، وأمسية الفنان مراد السويطي، وعرض فرقة "ديار" وغيرها.
وتطرق إلى تنوع المؤسسات والشركات المشاركة في المهرجان، وقال: "كان هناك تنوع بالأكشاك الموجودة، والمعروضات فيها، ومن ضمنها المطرزات، وغيرها من المنتجات والأعمال اليدوية التقليدية".
وتابع: "كان من اللافت خلال المهرجان قدرة العديد من العارضين على إعداد منتجات على مرأى الجمهور مباشرة، مثل بعض المنتجات الفسيفسائية، والفخارية، وغيرها".
ولفت إلى أن إحدى أهم الفعاليات التي واكبت المهرجان، تمثلت بحملة "شباب من أجل المقاطعة"، التي أطلقها المجلس الفلسطيني للقيادات السياسية الشابة، تحت شعار "أنا أقاطع المستوطنات ... أنا أدعم وطني".